السبت، 29 أغسطس 2026

خواطر 2026 الجزء الأول







‏⁧‫






#ضوح‬⁩

‏قد تفضل الابتعاد عن بعض الناس، ليس لأنك لا تحبهم؛ بل لتتحاشى إثارة الوجع لديك و لديهم وتكتفي بالدعاء لهم وأنت تدرك يقينًا برحمة الله ومضيّ أقداره

‏⁧‫#ضوح‬

‏الصمت أقوى من كل حديث.

‏⁧‫#ضوح‬⁩


‏حين تسمو نفسك فوق كل المنغصات

‏و تترفع عن كل ما كان يستفزك في الماضي

‏و تتنازل عن كل ما ظننتها قضاياك

‏و تنسحب من كل المعارك

‏و لا تتهرب من السهام

‏بل تتلقاها في صدرك

‏و لا تدير لها ظهرك

‏فلم تعد مهاتراتهم تغيظك

‏و لم تعد تكترث لمناوراتهم


‏فإنك تكون بالفعل قد ⁧‫#انتصرت‬⁩ لنفسك.

‏⁧‫#ضوح‬⁩

‏كأقوى الأصفاد التي تقيّد النبلاء

‏وكأعلى الأسوار بينهم وبين مصالحهم

‏ مهيبة كأنما لو قفزوا فوقها سيهبطون في حقل ألغام 

‏هي ⁧‫#عزة_النفس‬⁩

‏⁧‫#ضوح‬⁩

‏كلما ظننا أننا فهمنا الحباة نوغل في جهلها.    

‏الحياة أحجية قد لا نستدل لحلها.


‏⁧‫#ضوح‬⁩


‏أحيانًا تشكر عزلتك وابتعادك عن ⁧‫#المجتمع‬⁩

‏فهي التي تخفف عنك الحزن حين يرحل أحدهم

‏لأن الدائرة الواسعة في العلاقات ⁧‫#الإجتماعية‬⁩

‏تخلق فيك مزيدًا من المواقف والذكريات

‏و رغم ذلك نحن نتألم حين ⁧‫#يرحل‬⁩ شخصٌ

‏عرفناه من كتبه أو من لقاء ⁧‫#مؤثر‬⁩ عرض فيه قصة حياته أو لأنه كان مؤثرًا اجتماعياً.



‏⁧‫#ضوح‬⁩ ⁧‫#فلفسة_القايلة‬⁩ 


‏كثيرًا ما شبّه الشعراء القلب بالبيت

‏فيقال (مسكنك قلبي)ويقال(فرشت لك فالقلب)

‏وهي تشبيهات مجازية تصور حقائق معنوية

‏فالمشاعر هي أثاث القلب

‏لكن الحذر فالقلب ليس غرفة يلائمها أي أثاثٍ يعجبك، وأن يصبح هذا القلب خاويًا مهجورًا زمنًا

‏خيرٌ له من ساكنٍ و أثاثٍ عشوائي!





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق